لتحرير الجولان" عن تشكيل جبهة عمل مشتركة ،
وتوحيد الصفوف تحت راية المقاومة، وذلك لمواجهة التحديات الكبرى التي تمر بها البلاد.
وأكد البيان المشترك أن هذا التوحد يأتي وفاءً لدماء الشهداء،
وإيمانًا عميقًا بالثوابت الوطنية، وإدراكًا لخطورة المرحلة الحالية التي تشهد تآمرًا دوليًا وعدوانًا داخليًا يستهدف هوية سوريا ووحدة أرضها.
مواجهة الاحتلال
وأعلن الطرفان عن إطلاق "ميثاق وطني" لمواجهة الاحتلال والخيانة والتبعية، وتوحيد الجهود المخلصة لكافة فصائل المقاومة في الداخل السوري،
من خلال تشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة تغطي كافة الجغرافيا السورية، هدفها مواجهة العدو بكل الوسائل الممكنة.
واختتم البيان بتجديد العهد أمام الله وأمام الشعب بعدم التهاون أو التفريط،
مؤكدين أن القرار محسوم والمعركة مستمرة حتى تحرير الأرض وعودة الكرامة.
يُذكر أن هذا التحرك يأتي في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية ضد الجنوب السوري، وسط مطالبات شعبية بتفعيل خيار المقاومة الشاملة ضد الاحتلال وعملائه.
ومن المتوقع أن يشمل خطاب أبو جهاد رضا ثلاثة محاور رئيسية،
الأول سردية أولي البأس لوقائع سقوط النظام السابق،
والثاني تفنيد المخطط الدولي الموضوع لسوريا ومن يعمل على هذا المخطط بالتفصيل،
والثالث عن ضرورة إحياء المقاومة السورية لمواجهة المشروع المرسوم في المنطقة.
وكانت "النهار " قد نشرت أول كلمة صوتية لأبي جهاد الرضا،
وأجرت معه مقابلة صحفية عبر خدمة تلغرام في وقت سابق.


